ملاذ الأخيار في فهم تهذيب الأخبار - العلامة المجلسي - الصفحة ٧١ - الحديث ١٢٨
زِيَارَةٌ أُخْرَى.
[الحديث ٢]
٢مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ الْكُلَيْنِيُّ عَنْ عِدَّةٍ مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ سَهْلِ بْنِ زِيَادٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أُورَمَةَ عَمَّنْ حَدَّثَهُ عَنِ الصَّادِقِ وَ أَبِي الْحَسَنِ الثَّالِثِ ع قَالَ:
و في أكثر نسخ الفقيه و كامل الزيارة" على بركة الحق" [١] و يجري فيها الاحتمالات، أي خليفتك على بركات الحق و الدين من
الهدايات و رفع الجهالات و الشبهات. أو على الحق البارك الثابت، من قبيل إضافة الصفة إلى الموصوف، أو على
نمو الحق و زيادته و استمراره، فإن البركة النماء و الزيادة و السعادة، يقال: برك،
أي: ثبت و أقام. أو حال كون الولد على بركة الحق من الهدايات و رفع الشبهات، أو حال
كوني على بركة الحق من الاهتداء به. و يمكن أن يكون الحق على بعض الوجوه اسما لله تعالى. و في نسخ المصباح [٢] و الكفعمي" على
الحق" [٣] فيجري أيضا فيه الاحتمالات. و المراد بالولد الحسين صلوات الله عليه، أو جميع الأئمة الذين دفنوا
قريبا منه عليهم السلام، فإن الولد يكون واحدا و جمعا، و كذا الخلف، كما قال صلى
الله عليه و آله: يحمل هذا العلم من كل خلف عدول. الحديث الثاني:
[١]من لا يحضره الفقيه ٢/ ٣٥٥.
[٢]المصباح للشيخ ص ٦٨٧.
[٣]المصباح للكفعميّ ص ٤٧٨.